إسماعيل بن القاسم القالي
138
الأمالي ( مع كتابي ذيل الأمالي والنوادر ويليهم كتاب التنبيه مع أوهام أبي علي في أماليه لعبد الله الأندلسي )
والقلّوب والقلّيب بلغتهم : الذئب . والهوب : النار بلغتهم . والواهر : الساكن مع شدة الحر ، وكل هذه الأحرف من لغتهم . ونائر : نافر . والقحمة : الشّدّة . والأقتال : الأعداء ، والأقتال : الأقران ، واحدهم قتل . قال أبو علي : التفسير لأبي بكر من قوله : والزّخيخ بلغة أهل اليمن النار إلى قوله نائر . [ 382 ] [ شعر في الحب ، والوشاية فيه ، والشفاعة للحبيب ، والسلو عن المحبوب ] : وأنشدنا أبو بكر بن الأنباري ، قال : أنشدنا أبو الحسن بن البراء ، قال : أنشدني إبراهيم بن سهل لقيس بن ذريح . قال : والناس ينحلونها غيره وبعضهم يصححها له . وأنشدنا أبي ، عن أحمد بن عبيد ، عن أبي عمرو الشيباني ، عن قيس المجنون : [ الطويل ] سأصرم لبنى حبل وصلك مجملا * وإن كان صرم الحبل منك يروع وسوف أسلّي النفس عنك كما سلا * عن البلد النائي البعيد نزيع وإن مسّني للضّر منك كآبة * وإن نال جسمي للفراق خشوع سقى طلل الدار التي أنتم بها * بشرقيّ لبنى صيّف وربيع يقولون صبّ بالنساء موكّل * وما ذاك من فعل الرجال بديع مضى زمن والناس يستشفعون بي * فهل لي إلى لبنى الغداة شفيع أيا حرجات الحيّ حيث تحملوا * بذي سلم لا جادكنّ ربيع وخيماتك اللّاتي بمنعرج اللّوى * بلين بلى لم تبلهنّ ربوع إلى اللّه أشكو نيّة شقّت العصا * هي اليوم شتّى وهي أمس جميع وما كاد قلبي بعد أيّام جاوزت * إليّ بأجراع الثّديّ يريع « 1 » فإن انهمال العين بالدمع كلّما * ذكرتك وحدي خاليا لسريع فلو لم يهجني الظاعنون لهاجني * حمائم ورق في الديار وقوع تجاوبن فاستبكين من كان ذا هوى * نوائح ما تجرى لهنّ دموع لعمرك إنّي يوم جرعاء مالك * لعاص لأمر المرشدين مضيع ندمت على ما كان منّي فقدتني * كما يندم المغبون حين يبيع إذا ما لحاني العاذلات بحبها * أبت كبد ممّا أجنّ صديع وكيف أطيع العاذلات وحبّها * يؤرّقني والعاذلات هجوع عدمتك من نفس شعاع فإنّني * نهيتك عن هذا وأنت جميع فقرّبت لي غير القريب وأشرقت * هناك ثنايا ما لهنّ طلوع
--> ( 1 ) انظر : « التنبيه » [ 37 ] .